خدمات

نعمل من أجل مستقبل آفضل من خلال التعبير الذاتي بالفن التشكيلي للجميع وعلى جميع الأصعدة: الشخصية، والمؤسساتية، والحكومية، والتطوعية.

مستشار العلاج بالفن

للاستشارات أهمية كبيره في حياتنا اليومية. وهي تقودنا للتركيز في حياتنا اليومية وتعيدنا إليها بشكل مناسب ومقبول. وهناك نوعان من الاستشارات التي نقدمها؛ الاستشارات الفردية، والاستشارات المؤسسية وهي كالتالي:

  • الاستشارات الفردية:وهي الاستشارات المتعارف عليها في الخدمات النفسية والتي تتم بين المعالج بالفن التشكيلي والعميل الذي يطلب استشارة أو عدة استشارات نفسية أو اجتماعية مع المعالج. وتكون بشكل مباشر مع العميل أو من خلال وسائل التفاعل الأخرى كما هو الحال وكنتيجة لطرق التفاعل الاجتماعي خلال فترة كرونا التي أفسحت المجال للتفاعل عبر وسائل التواصل مثل استخدام برنامج زووم. وفي هذه الاستشارات يتم تقييم الحالة النفسية/الاجتماعية مع جميع الفئات؛ الأطفال، والمراهقين والبالغين من الجنسين. حيث يتم علاج المشكلات أو الاضطرابات النفية أو مشكلات التكيف لدى العميل عن طريق العلاج بالفن التشكيلي. وتعتمد درجة استعمال الفن التشكيلي في العملية العلاجية من جلسة لأخرى ومن عميل إلى آخر حسب تقييم المعالج للحالة. ويستخدم الدكتور اليامي خبراته الواسعة ومعارفه الأكاديمية والاكلينيكية لقيادة العميل إلى حياة أفضل. ويعتمد في عمله الاكلينيكي على النظريات العلاجية التالية:
    • التوجه السيكودينامي بالفن التشكيلي:وهو اتجاه نظري تطبيقي في العلاج النفسي بالفن التشكيلي الذي يعتمد على الوعي بدوافع السلوك الغير مدركة والوصول إليها عن طريق التعبير الفني معتمدا على الإسقاط والتداعي الحر للأشكال ليصل إلى دوافع الأفكار، والمشاعر، والسلوك الخاصة بالفرد ومن ثم مساعدة العميل على التكيف أو حل تلك المدركات اللاشعورية ومساعدة العميل على إدراكها والوعي بها والتكيف معها بالطريقة التي تناسب العميل ليصل إلى القدرة على التعامل مع مجريات الحياة بشكل مناسب. وقد تأخذ هذه الطريقة العلاجية مجموعة من الجلسات التي قد تتراوح بين الثلاثة والستة أشهر بواقع جلسة واحدة أسبوعيا. بينما يصل معدل الجلسات في العلاج الدينامي المتعارف عليه مدة تطول عن ذلك بكثير. والسبب في قصر المدة في العلاج بالفن هو قدرة التعبير الفني على الوصول إلى دوافع السلوك أسرع مما يدعم العملية العلاجية ويساهم في الإسراع بها.
    • التوجه المعرفي السلوكي بالفن التشكيلي:هو اتجاه نظري تطبيقي في العلاج النفسي بالفن التشكيلي والذي يعتمد على تكشف نوعية تفكير العميل ومدى واقعيته وكيف يؤدي ذلك التفكير إلى جعل العميل يشعر بمشاعر غير واقعية تؤدي به إلى السلوك تبعا لتلك المشاعر. ومن أمثلتها الاكتئاب، والقلق بجميع أنواعه، والمخاوف الاجتماعية، ومشاكل المراهقين والاندفاعية الغير واقعية، وحتى بعض الاضطرابات الذهنية والوجدانية. ومن أمثلتها اكتئاب ثنائي القطب. يعكس التعبير الفني التفكير وطريقة العميل في التفكير بالأمور والمبالغات العاطفية التي لاتنطبق على الواقع من وجهة نظره.ويعمل الدكتور اليامي من خلال المبادئ الأساسية في حل المشكلات، والنمذجة، وتقنيات الاسترخاء، والتخيل الموجه، وتقليل التوتر، وإزالة التحسس المنتظم و / أو الفيضان. وقدرة الدكتور اليامي متميزة جدا في توظيف التقنيات التشكيلية لهذه الطرق واستفاد منها العديد من عملائه، طلابه. ويستعمل الأسلوب المختصر والمطور حيث تصل جلسات العلاج المختصر في هذا الإطار بين السبع والتسع جلسات علاجية. أما الطريقة المعتادة قد يصل عدد الجلسات فيها إلى ٢٠ جلسة.
    • العلاج الدينامي الاجتماعي:وهو من العلاجات النادر توفرها والتي تمكن الدكتور اليامي توظيفها بشكل جيد مع عملائه وأظهرت النتائج فوائد أكثر للمستفيدين. ويعتمد هذا الاتجاه على البحث عن متزامنات الخبرات الاجتماعية مع نشأة الفرد ويبحث في ذلك الإطار بطريقة فاعلة من خلال التعبير عن الذات وكيف للخبرات الاجتماعية والأسرية والتعليم والأصدقاء ساهموا في تكوين شخصية الفرد وحاجاته المتفردة ويقارن بينها وبين الواقع وطبيعة الفرد ليصل إلى نقاط يعتمد عليها في إعادة بناء الشخصية وتشكيل الفرد واحتياجاته وموازنة تلك الأقطاب ليصل إلى توازن مقبول ومريح للمستفيد ليتمكن من العيش بطريقة متوازنة بينه وبين مجتمعه الذي يعيش فيه ويحقق ذاته من خلال ممارسة تقنيات معينة في العلاج بالفن التشكيلي لها أن تصل به إلى الأهداف العلاجية.
    • العلاج بالفن التشكيلي المتمركز حول الحل:وهي من أحدث التوجهات العلاجية المعاصرة وقلما تمارس بطريقة صحيحة في الوطن العربي. مستمدة من احدى النظريات النفسية المعاصرة (العلاج المتمركز حول الحل) وهي من العلاجات المختصرة جدا والتي يمكن للعميل ملاحظة تغير تفكيره ويبدأ في التحسن خلال الجلسة الأولى. ويعمل هذا النوع من العلاج النفسي بالفن التشكيلي على عدم الخوض بشكل عميق في مشكلات العميل بل يركز على المستقبل وبناء مستقبل أفضل معتمدا على خبرات العميل السابقة والحصر الذاتي لقدراته وإمكاناته الذاتية لتخطي مرحلة الأزمة النفسية. إنه أسلوب لايعكس مسماه حيث أنه لايبحث في حل المشكلات بل يمكن الفرد من الاعتماد على نفسه والاسهام بشكل مباشر في علاجه ويبدأ بالعمل على المستقبل الأفضل بدلا من التمركز حول المآسي والمرض. ويقول بعض العملاء بأن هذا الأسلوب العلاجي يعيد للفرد ثقته بنفسه في الساعة الأولى من العلاج. هذا النوع من العلاج يحرر الفرد من قيود الألم والمعاناة ويطلق له الحرية ليعود ليبني مستقبله الذي ربما بدأ بالسير فيه قبل تفاقم مشكلاته التي أدت به إلى وضعه الحالي. في الحقيقة يقول الدكتور اليامي، وبناء على خبراته، أن العلاج بالفن التشكيلي المتمركز حول الحل هو العلاج المناسب لمعظم العملاء في المملكة وفي هذا الوقت. حيث أن هذا النوع من العلاج غير مكلف، مباشر، وقصير للغاية. حيث يمكن الوصول إلى الأهداف العلاجية بين ثلاث إلى خمس جلسات علاجية. ويتمكن عدد لابأس به من العملاء من الاكتفاء الذاتي من الجلسة الأولى. يؤدي الفن التشكيلي دورا مثاليا في هذا الاتجاه حيث يبحث بشكل مباشر في الحصر الذاتي والعودة إلى خبرات العميل الناجحة. على سبيل المثال فعندما يطلب الدكتور اليامي من أحد عملائه أن يرسم نجاحاته السابقة يدب الحماس في العميل ويبدأ برسم أو تشكيل نجاحات له لم يعد ينظر إليها ويتعلم منها لمستقبله الأفضل وتغيير حالته الانفعالية. ويعمل هذا النوع من العلاج مع شريحة كبيرة جدا من الأفراد الذين يعانون من المشاكل الزوجية، والعلاقات العاطفية، والاضطرابات النفسية، والذهانيين، والأفراد الذين لايجدون متعة في الحياة. مناسب لكل الأعمار، والأطفال، والوالدين، والبالغين، والمراهقين، والأفراد الذين يعانون من القلق، والانواع المتعددة من الرهاب، والفشل الدراسي، والعنف. الشرط الأساسي هنا أن يكون العميل قادرا على التركيز في العملية العلاجية، ومستعد للاعتماد على خبراته الناجحة في أي جانب من جوانب حياته. وقد وجد الدكتور أن البعض لا يذكرون أي نجاح لهم في الحياة، هنا وجد له طرقا إبداعية لاستخلاص شواهد من حياتهم ساهمت بشكل كبير في تغييرهم وتخطيهم للفترة العلاجية بنجاح ملحوظ. تذكر بأن هذا النوع من العلاج يعتبر من أفضل العلاجات النفسية المختصرة المعاصرة. ولدينا الشواهد.
  • الاستشارات المؤسسية: يقدم الدكتور اليامي استشارات للمؤسسات المهتمة بالعلاج بالفن التشكيل أو التي تسعى لإنشاء خدمات من هذا النوع ضمن نشاطاتها. حيث يلبي احتياجات تلك المؤسسات من استشارات حول انشاء خدمة العلاج بالفن في المستشفيات والمراكز، والجمعيات الخيرية، والجامعات، والمدارس وغيرها. وله في هذا المجال خبرة طويلة ونتاج موثق ومستمر. فهو الخيار الأفضل لمؤسستك للوصول إلى الريادة. ويقول تاريخه الطويل في هذا المجال بأنه أسس أول وحدة رسمية في العلاج بالفن التشكيلي في مدينة الملك فهد الطبية. وأسس برنامج الارشاد بالفن التشكيلي بمركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية. كلا البرنامجين لايزالان يعملان بنشاط وتفوق بناء على استشاراته لهما. ومن خلال استشاراته للمؤسسات قدم التالي:
    1. تصميم الإطار العام لتقديم خدمة العلاج بالفن
    2. رسم الأهداف المهنية لتلك الخدمة.
    3. تقديم الميزانيات المطلوبة لتلك الخدمة. 
    4. تصميم برامج العلاج بالفن التشكيلي 
    5. المشاركة في المجالس الإدارية لإبداء الرأي
    6. تقديم المؤسسة للمجتمع من خلال أنشطة العلاج بالفن
    7. ربط المؤسسة بالعالم المهني المحلي والدولي.
    8. متابعة تنفيذ برامج العلاج بالفن داخل وخارج المؤسسة
    9. تدريب الكادر المنفذ للبرامج من خلال دورات وورش تعليمية لرفع مستوى الأداء
    10. الإشراف المستمر على تنفيذ البرامج وحل الإشكالات التي تطرأ مع منفذي البرامج
    11. تقديم تقارير دورية عن مجريات العمل التابع للعلاج بالفن للمؤسسة

الدورات والتدريب:

يقدم الموقع مجموعة من الدورات وخدمات التدريب في اتجاهين؛ تدريب المرضى على تقنيات محددة للسيطرة على مشكلة محددة. والأخرى تقديم دورات تأهلية للمختصين في الصحة النفسية والخدمات الاجتماعية والتربوية بهدف رفع مستوى الأداء لديهم في مجال عملهم كأخصائيين أو تربيوين في مجال التربية الخاصة. وكل ذلك في مجال العلاج بالفن التشكيلي.

لنصنع شيئًا ما رائعًا سويًّا عن طريق الفن التشكيلي.

للمواعيد في عيادة العلاج بالفن التشكيلي احجز على الرقم: (٠١١٢٥٤٤٥١١)

نأمل التفاعل عبر الموقع بالتعليق أو النقاش أو طرح الأسئلة والمتابعة