
د. عوض اليامي
دكتور علاج بالفن التشكيلي.
من أنا …
بعد حصولي على الدكتوراه في العلاج بالفن التشكيلي من جامعة ولاية بنسلفانيا بأمريكا عام ١٩٩٥م عدت إلى أرض الوطن وإلى جامعة الملك سعود التي ابتعثتني للدراسة بالخارج. عدت بتخصص لم أُبتعث إليه، ونتيجة لذلك، اتجهت إلى تدريس التربية الفنية هناك لعدم وجود هذا العلم بالمملكة ولا حتى في الوطن العربي بأكمله.
لحسن حظي فقد حضّرت الدكتوراه في علاج مرضى الاكتئاب في العيادة النفسية بمستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض تحت إشراف أستاذنا جميعا في الطب النفسي السعودي سعادة الدكتور عبدالله السبيعي ، و فيما أنا كنت في حيرة من أمري حيث كنت أدرّس التربية الفنية بالجامعة وأشعر بأنني لم أوظف ما تعلمته في السنوات الطويلة في التعلم والتدريب العميق في علاج الأمراض النفسية بالفن التشكيلي بأمريكا،
عدت واستشرت أستاذي د. عبدالله السبيعي في هذه المعضلة فضحك مني قائلا” أنت معالج بالفن ويجب أن تسعى لتكون كذلك“. وبعد فترة ليست بالبعيدة علمت بأنه افتتح” عيادات ميدي كير التخصصية“ فذهبت إليه مرة أخرى وطلبت مساعدته في أن أعمل لديه في العيادة ، ضحك مني مرة أخرى وعرض على أن افتح لنفسي عيادة للعلاج بالفن التشكيلي عندهم في ميدي كير. لكُم أن تتصوروا مدى فرحتي بذلك.
دبرت أموري حينها واستأجرت أكبر مكتب لديهم ليكون” عيادة العلاج بالفن التشكيلي“ في عام ١٩٩٨م. وبعد سنتين من العمل لديهم حصلت على تصنيف معالج بالفن التشكيلي من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية. ومباشرة حصلت على ترخيص من الشؤون الصحية بالرياض عام (٢٠٠٠م) للعمل في عيادات ميدي كير التخصصية حينها.
استمريت في العمل بوصفي المعالج الوحيد بالفن التشكيلي في السعودية وربما في الوطن العربي بأكمله في ذلك الوقت، بالإضافة إلى عملي استاذا جامعيا في أكبر جامعات المملكة. استقلت من عيادات ميدي كير بعد حصولي على الترخيص بفترة.
في عام ٢٠٠٦م تلقيت اتصالا من سعادة الدكتور أحمد أبوعباة الذي كان يؤسس مستشفى التأهيل الطبي بمدينة الملك فهد الطبية آنذاك واتفقنا على أن أنشئ برنامجا للعلاج بالفن التشكيلي لديهم وسعدت بذلك وعملت معهم خمس سنوات تطور فيها البرنامج إلى وحدة رسمية للعلاج بالفن التشكيلي، وكانت تلك الفترة من أفضل سنوات عمري المهنية. وفي ذاك الوقت تلقيت طلبا من وزارة الداخلية السعودية للإسهام في برنامج الرعاية الذي تطور وأصبح ”مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية“ الذي أفتخر بالإسهام في انجازاته العالمية في مكافحة الإرهاب ، في ذلك المركز حظيت برعاية ولاة الأمر حفظهم الله ووفقهم لما فيه صلاح هذه الأمة.
كما تشرفت بمعرفة نخبة كبيرة من المهنيين المتميزين في مجال الرعاية التأهيلية النفسية والاجتماعية الذين وقفوا معي شخصيا ومع مجال العلاج بالفن التشكيلي في السراء والضراء. وأصبح مجال العلاج بالفن التشكيلي إحدى المجالات المهنية المعترف بها كمهنة علاجية نفسية في المملكة العربية السعودية.
في عام ٢٠١٦م قررت الالتحاق بالعمل الإداري والإشرافي في ملحقية خادم الحرمين الشريفين الثقافية في الولايات المتحدة الأمريكية حيث خدمت فيها مبتعثي” برنامج خبرات للمعلمين“ بأمريكا لمدة عامين وبعدها حصلت على التقاعد من العمل الحكومي بالجامعة وتفرغت للعمل في عيادة العلاج بالفن التشكيلي بالرياض التي أقدم فيها حاليا أفضل ما لدي، وحصيلة خبراتي التعليمية والعلاجية حيث أقدم العلاج بالفن والتدريب عن بعد وفي موقع العيادة.
الخلفية العلمية
بكالوريوس تربية فنية – جامعة الملك سعود – الرياض١٩٨٤م.
ماجستير التربية الفنية و العلاج بالفن – كليةهيرون للفنون – جامعة إنديانا بوردو – انديانابولس – انديانا – أمريكا ١٩٨٧م.
دورة العلاج المعرفي السلوكي – مؤسسة بيك – فلادلفيا – بنسلفانيا – أمريكا ٢٠٠٠م.
دكتوراه العلاج بالفن التشكيلي – جامعة ولاية الينوي – نورمل بلومنجتون – الينوي – أمريكا ١٩٠٠م.
دكتوراه التربية الفنية و العلاج بالفن التشكيلي – جامعة ولاية بنسلفانيا – أمريكا 1995م .
الخلفية البحثية
نشر عدة بحوث في مجال العلاج بالفن التشكيلي باللغتين العربية و الإنجليزية.
كتاب” العلاج بالفن التشكيلي “ ٢٠٠٨م.
الخلفية العملية و الوظيفية
استاذ مشارك – جامعة الملك سعود ١٩٨٥ -٢٠١٨م.
رئيس برنامج التأهيل بالفن التشكيلي -مركز محمد بن نايف للمناصحة و الرعاية ٢٠٠٧-٢٠١٦ م.
رئيس وحدة العلاج بالفن التشكيلي –مدينة الملك فهد الطبية ٢٠٠٦-٢٠١١م.
مدير إدارة الاعتماد الأكاديمي -الملحقية الثقافية السعودية بواشنطن – أمريكا ٢٠١٦ – ٢٠١٨م.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.