العلاج بالفن المتمركز حول الحل

  • سريع، ناجح، قصير، وفعّال.
  • يناسب كل الفئات.
  • لا يخوض بعمق في الآلام.
  • يثق بخبرات العميل.
  • تلمس نتائجه من الجلسة الأولى. وقد لا تحتاج لجلسات كثيرة.
  • يوفر الجهد، وتذكر الآلام، وكذلك يوفر المال.

أخيرا ولله الحمد…تم التوصل إلى أساليب علاجية سريعة ذات نتائج مذهلة. العلاج بالفن المتمركز حول الحل. وهو أسلوب جديد ومعاصر ومختصر يركز على الحاضر والمستقبل ويستفيد من نجاحات الماضي. إنه علاج نفسي فعال يعيد مسؤولية عملية التشافى إلى العميل بلفت انتباهه إلى خبراته الناجحة في الماضي، وتجنب الخبرات الفاشلة المستدامة. يدمج تقنيات العلاج بالفن المستدامة المتأصلة في التعبير الفني عن الذات ولا يكترث إلى طريقة وصول العميل إليها. أقصد عدم التمييز بأن هذه الموروثات جاءت عن طريق الإسقاط أو الادراك بها. المهم هنا هو الوصول إلى تلك الخبرات الحقيقية وليست المتخيلة والافتراضية. يبحث عن رغبة العميل في التغيير والوصول إلى (مستقبل أفضل) موظفا الخصائص والمصادر الذاتية الخاصة بالعميل نفسه. يتمثل عمل المعالج بالفن هنا في البحث مع العميل عن خبراته السابقة في التعامل مع المشكلة وأجزائها وما يشابهها وكيفية التعامل الناجح معها في الماضي. ولا يقوم المعالج بالفن هنا بوصف استراتيجيات أو يعطي وصفات سلوكية أو معرفية محددة مسبقا بل يبحث مع العميل في استراتيجياته ووصفاته الخاصة والذاتية التي نجحت معه سابقا. هذه الفكرة تعتمد على أن العميل لديه الاستراتيجيات التي يحتاجها ولكنه لا يستعملها، ربما لنسيانه لها أو عدم ثقته بها أو أنه يرى بأنها قد نجحت لفترة ما ولم تعد صالحة لمشكلاته الحالية أو حالته النفسية الحالية. يعتمد العلاج بالفن المتمركز حول الحل على أسس العلاج المتمركز حول الحل؛ حيث البحث المتميز في العمل الفني وحوار العميل في العمل الفني ليصل الإثنين إلى أهداف الجلسات العلاجية. فالممارسات الفنية هي استراتيجيات ناجحة لتجسيد الأفكار والعواطف والمشاعر والسلوكيات بطريقة تستفيد من العمليات العقلية العليا للممارسة الفنية. الجدير بالذكر هنا أن هذا النوع من العلاج تظهر نتائجه من الجلسة الأولى ويزداد ارتفاع نتائجها في كل جلسة. قد تستمر العملية العلاجية إلى ما بين الخمس جلسات إلى الثمان جلسات يدرك العميل مدى استفادته من هذه الجلسات من أول لقاء. قد لا تتم هذه الجلسات بالتتالي المعهود للجلسات الأسبوعية ولكن ممكن تصميمها حسب احتياج العميل وتوجيهات المعالج كأن يتم الاتفاق على انعقاد الجلسة الثانية بعد أسبوعين مثلا من موعد الجلسة الأولى. وقد يتفق المعالج والعميل على أنه لا حاجة للجلسة القادمة. ولكن هناك شرط الممارسات الفنية حسب الإمكانات الشخصية لدى العميل. وليس بالضرورة أن يكون العميل مجيدا للتعبير الفني. يقبل أدنى مستوى في التعبير الفني خصوصا وأننا بطبيعتنا نستطيع الشخبطة الفنية.

كيف وجدت أن هذا الأسلوب العلاجي ناجح بطريقة مثيرة للتعجب؟

بدأت تعلم العلاج بالفن التشكيلي في ثمانينيات القرن الماضي. وجدته مثمرا وناجحا. نقلته إلى المملكة وبحمد من الله ومنته استطعت أن أساعد البعض… في الحقيقة الكثير… ولكن عندما عدت إلى أمريكا مرة أخرى في ٢٠١٦ للعمل في ملحقية خادم الحرمين الشريفين بواشنطن دي سي، وبحكم العمل تيسر لي وبحمد الله لقاء العديد من الجامعات الأمريكية على أعلى مستوى إداراتها والتعرف على جميع برامجها. وعندما كنت في إحدى الزيارات الميدانية لإحدى الجامعات تعرفت على احدى برامج الإرشاد النفسي الذي يسلك طريقا مغايرا تماما لعمليات الإرشاد والعلاج النفسي المتعارف عليها. أدهشني ذلك البرنامج بنجاحاته المتكررة وقصر وقت التشافي وملاحظة تقدم العميل أثناء الجلسة الأولى. وهذا شيء لم أكن لأصدقه لولا أنني رأيته بنفسي. حيث أننا تعلمنا بأن العمليات العلاجية النفسية تأخذ وقتا طويلا. وخصوصا أنني أحد طلاب الجيل الأول من المعالجين بالفن ونتبع النظرية التحليلية. كما أنني خلال ممارستي كنت محظوظا للتعلم من العالم النفسي  آرون تي بك، المعرفي الذي تصل جلساته إلى ٢٥ جلسة. وبدت لي حسابات تقليل الجلسات إلى خمس جلسات مستحيلة. قرأت كلما أمكنني قراءته عن هذا الأسلوب وكذلك التجارب الأولية في العلاج بالفن التشكيلي في ذلك الإطار. وازدادت غرابتي أكثر… فقررت بعدها الانضمام إلى احدى البرامج التدريبية في هذا الاتجاه وتخرجت منه بشهادة. وعرفت بعدها بأننا كنا مسلّمين الأمر لموضوع إطالة فترة العلاج تبعا لما اتبعه أي اتجاه. واستعدت بذاكرتي عدة حالات من ممارساتي لم يحتاج فيها العميل لإطالة الخطة العلاجية وكانت قصيرة جدا. إذن كانت ممكنة وقد مررت فيها شخصيا عدة مرات. تعمقت في التدريب في هذا الأسلوب ودرست تحت أفضل أساتذة هذا المجال. طبّقته بحذر وحرفية عالية ونجح الأسلوب بتفوق. وبفخر أستطيع أن أقول بأنني قد نجحت فيه بتفوق. من أسراره المهمة والأساسية أنه لا يمكن أن يندمج مع أي أسلوب علاجي آخر كالتحليلية أو المعرفية السلوكية. بمعنى أنه لايحتمل تدخل تقنيات العلاجات الأخرى عند تطبيقه، مع أنها قد تبدوا مناسبة جدا في بعض الأوقات، وبمعنى آخر عندما يكون العميل يخضع لهذا الأسلوب العلاجي يجب عليه توقف التفكير بطرق العلاجات الأخرى في جلسات العلاج المتمركز حول الحل. وبحكم توجهه فهو لا يهتم بالغوص في المشكلات ولا يكترث للبحث في أسباب المرض. ويحتاج إلى تمكن مميز ومتخصص في الحوار المعتمد أساسا وفي كل الحالات والظروف على طرح الأسئلة في محتوى العمل الفني وعلاقاته الإيجابية المختلفة للوصول بالعميل إلى تصور المستقبل الأفضل والعمل عليه وتحقيقه.

الفلسفة:

            يرى دي شازيرde Shazer، وهو المؤسس لهذا الاتجاه، أن نشأة المشكلة تبدأ من المحاولات الخاطئة لحل أي موضوع، الذي يتبلور بعد ذلك لمشكلة فشلت محاولاته الأولى للسيطرة عليها بطريقة مناسبة، وتعذر عليه الوصول إلى حل مبتكر لها. وأن المحاولات الخاطئة تستمر كذلك مما يؤدي بالفرد إلى عدم الوصول لحل لها ما دامت قائمة وتثير القلق. لذلك ينصح بأن يتم محاولة حل المشكلات في الأوقات التي لا تكون فاعلة ويصحبها انفعالات. وأن يتم التخطيط للعمل على إيجاد الحلول المبتكرة في الأوقات أو الظروف التي لا يمكن لها استثارة الخبرات الخاطئة. ويرى أن يتم إيجاد الحلول بمعاونة المعالج ومن خبرات وإمكانات العميل الناجحة والمناسبة من حياته. وبشكل آخر فإن دي شازير يرى “أن كل شخص لديه “المفاتيح” لفتح الأبواب التي ستحفز التغيير الإيجابي؛ تتمثل مهمة المعالج في مساعدة العميل في العثور على المفاتيح الصحيحة، بدلاً من فهم سبب عدم فتح القفل.” (de Shazer, S.1985).

ويرى الممارسون للعلاج بالفن أن هذا التوجه يلتقي مع الفن التشكيلي في ماهيته والإمكانات التي يقدمها ليصل الفرد إلى الحلول المناسبة له وفي فترة قصيرة. ومن خلال ما يحتويه كتابنا في العلاج بالفن التشكيلي المنشور في ٢٠٠٨ من معلومات عن ماهية الفن التشكيلي والإمكانات التي يقدمها من خلال الممارسة والعمليات العقلية والانفعالية التي تتمحور حول تلك الممارسات نستطيع تأكيد ما توصل إليه المعالجون بالفن الذين يستعملون العلاج المتمركزحول الحل. وتقول كل من رايلي ومالكيودي ” يتوافق العلاج بالفن مع الأساليب الموجزة مثل العلاج المتمركز حول الحل لأن عملية تكوين الصور[العمل الفني] تميل إلى تسريع ظهور الأفكار واسترجاع الذكريات والتفاصيل” (Riley & Malchiodi, 2002, p. 83). وحيث أن من أساسيات هذا التوجه أن يتم بناء العلاقة العلاجية بشكل سريع، فإن الفن قد يكون أسرع الطرق للوصول إلى بناء العلاقة العلاجية وكسر جدار المقاومة وذلك لما تتضمنه العملية التشكيلية المشتركة بين المعالج والعميل في وضع الأهداف العلاجية سويا وبشكل متفق عليه، وهنا يأتي الاختلاف بين هذا الاتجاه وغيره من الاتجاهات العلاجية الأخرى التي تعتمد على المعالج في وضع الأهداف العلاجية حسب متطلبات الخطة العلاجية وتعديل السلوك أو الأعراض المرضية. وفي إطار تحقيق علاقة علاجية ناجحة، تكوّن العملية الرمزية وحدة حميمة تجمع الإثنين بشكل تفاعلي آمن. كما أن للعلاج بالفن التشكيلي أن يفعّل دور هذا التوجه من حيث توظيف حواس متعددة لتنشيط النواحي العقلية للوصول إلى الحلول باستعمال العمليات البصرية والحس-حركية. وللممارسات التشكيلية دورا فاعلا في تحويل الانتباه من الشعور بالخجل أو الضعف عند التعامل مع المشكلة ووضعها في قالب شكلي يشجع على الحديث عنها بطريقة مجازية منفصلة ولكنها تحكي واقع العميل وتدعم التفكير الابتكاري لديه للوصول إلى الحلول المطلوبة. فبدلا من تفادي التحدّث أو التسويف أو المقاومة والالتفاف حول الموضوع يجد العميل فرصة له بأن يتعامل مع الموضوع بطريقة مريحة وأحيانا ممتعة تشجعه على الاستمرار في البحث عن الحلول المطلوبة؛ إذ يشعر بالحماية مما يسببه الحديث المباشر عن ضعفه ويحوّل ذلك الضعف إلى ارتياح يسمح للأنا بأن تكون في أمان. والجدير بالذكر أن هذا التوجه لا يبحث في الماضي ولا يحلل التعبيرات والرموز الفنية كالاتجاه التحليلي أو غيره من الاتجاهات العلاجية الأخرى. فهو مباشر ويبحث في الحاضر والمستقبل. وفي الجلسة الأولى، عادة، لا يستعمل المعالج الاختبارات الاسقاطية بل يذهب مباشرة للتعرف البسيط عن المشكلة والبحث عن الأهداف. وللمعالج بالفن التشكيلي البحث في العمليات الفنية لما يجده مناسبا في إطار البعد عن استثارة المشكلة بشكل انفعالي (من الممكن استعمال مايناسب المريض من مادة تشكيلية للتعبير عن ذلك) والعمل من خلال الأسئلة، على الحاضر والمستقبل معتمدا على إمكانيات وخبرات العميل لحل المشكلة، وتوظيف ما تتضمنه العمليات التشكيلية سواء ذات البعدين أو الثلاثة أبعاد. وبحل المشكلة يتخطى العميل الأعراض المرضية. ويرى العديد من الممارسين بأن العلاج المتمركز حول الحل قد يستعمل كجزء من التوجّهات التي يستعملها المعالج لعلاج الاضطراب النفسي. بمعنى أن يستعمل في حل بعض المشكلات التي يعاني منها العميل. ومن خلال خبراتنا الشخصية وجدنا له تأثير إيجابي سريع مع عملاء من معظم الفئات منها الذهانيين ومرضى الاكتئاب والقلق والرهاب والإدمان وغيرهم مادام هناك إمكانية الحوار التشكيلي واللفظي بالإضافة إلى العلاج الكيميائي الذي هو بدوره يجهّز المريض للاستجابة السريعة.

ماهي استراتيجيات هذا الأسلوب؟  

تتمثل استراتيجيات العلاج بالفن تبعا لهذا التوجه على الحوار الفاعل والإيجابي الذي يبحث عن الحلول المناسبة والأكثر واقعية للعميل. ويستعمل الأسئلة الإستطلاعية التي تؤدي إلى وعي العميل بخبراته السابقة، ليست الفنية بل الحياتية، التي تم له التحكم فيها على المشكلة بدرجة معينة والاستفادة منها وتكثيفها وتطويرها لتكون الأساس في سيطرة العميل على المشكلة والوصول إلى الهدف العلاجي. ويوفر التعبير الفني هنا القالب المناسب للبحث في تلك الأمور. وتقدم البحوث المنشورة عن هذا الاتجاه في مجال العلاج بالفن الخطوط العريضة للتطبيقات العلاجية مع فئات مختلفة وخلال جلسات قليلة جدا يصل البعض منها إلى ثلاث جلسات علاجية لخفض درجة القلق ورفع درجة التأقلم وخفض درجة الاكتئاب، والتعاطي ( Moosa, etal 2017, و، Kellogg, 2019وMatto, Corcoran,& Flasser, 2003 ). وتتضمن استراتيجيات العلاج بالفن المتمركز حول الحل الوصول إلى إجابات واقعية لمجموعة من الأسئلة تطرح في قالب تفاعلي مع المريض يشترك المعالج مع المريض في الوصول إليها وهي : الأسئلة الافتراضية للتغيير (تحديد الأهداف)، أسئلة المعجزة، أسئلة الاستثناءات، وأسئلة المصادر، و أسئلة القياس. وهذه هي الأقطاب المختلفة لهذا الأسلوب المميز. ومن يقرأ حول هذا الأسلوب سيجده بسيطا ولكن في الحقيقة هو أسلوب يتطلب خبرات علاجية طويلة وقدرة فائقة على التركيز وتوجيه مناسب لاتجاه تلك الأسئلة والأنشطة العلاجية. فهو لايحتمل التحدث عن الأمور التي ليس لها علاقة بمتابعة تسلسل الأحداث كأن يجيب العميل بأنه على سبيل المثال: ” كنت أقود سيارتي في الشارع الفلاني ورأيت أحد زملاء الدراسة السابقين الذين كنت معجب بهم.” لايسمح بسؤال ليس له علاقة مثل “مانوع سيارتك؟ ارسم سيارتك” المفترض أن يكون السؤال هل ممكن أن ترسم أحد الأحداث التي تعلمت منها شيء منه؟ أو ماذا تعلمت منه يمكن أن يساعدك في تكشف مصادرك، أو هل من الممكن وصف علاقتك معه عندما كنت مستمتع بتلك العلاقة؟” الهدف من تلك الأسئلة والأنشطة هو استقطاب المصادر الذاتية والحصر الذاتي للخبرات الإيجابية التي من الممكن توظيفها لحل مشكلة العميل. وكما ترى فالأسلوب يشبه السهل الممتنع.

كيف يتم اتخاذ قرار استعمال هذا الأسلوب في العلاج؟

نحن ندرك في مجال العلاج بالفن وكذلك في العلاجات النفسية الأخرى بأن أهداف زيارة المعالج بالفن من قبل العميل تختلف. فالكل يطلب خدماتنا للمساعدة. ولكن البعض يأتي طالبا التغيير في حياته، والبعض يطلب حلا لمشكلة ما، والبعض يأتي ليحل مشكلة مع الزوج/الزوجة، والبعض يعاني من اضطرابا نفسيا أو سلوكيا معينا يبحث له عن حل، والبعض يأتي ليتكشف نفسه، والبعض يأتي لحل مشكلة في المدرسة، والبعض يأتي لطلب النصيحة في أمر يحيره، والبعض يأتي ليجرب العلاج بالفن، والبعض يأتي ليتثقف في العلاج بالفن، والبعض يأتي للتنفيس عن مشاعره في قالب آمن. ولكن البعض يأتي فقط ليفضفض. الآن، هل يجب علينا العمل مع كل هذه الفئات بطريقة واحدة؟ طبعا لا. وبناء على ذلك يجب على المعالج بالفن الوعي بأهداف العميل بشكل مباشر. وأجد في هذا الأسلوب المميز بأنه يحدد الهدف من أول جمله/سؤال عندما يقول فيه المعالج؛

“ماذا تريد أن تصل إليه اليوم؟”

ومن خلال الإجابة على هذا السؤال يتم تحديد نوعية العلاج بالفن التشكيلي. ليس بالضرورة أن يتم استخدام هذا الأسلوب العلاجي مع كل العملاء وإنما يتم استعماله عندما يرى المعالج بأن العميل يحتاج إلى مساعدة للتغيير: تغير السلوكيات، المزاج، الأفكار، أسلوب الحياة، نوعية العلاقات الإنسانية، والوصول إلى مستقبل أفضل وغيرها. ومع ذلك فالعملاء تختلف أساليب التعبير لديهم عن ما يريدون القيام به. على سبيل المثال: قد يأتي عميل يريد فقط أن يستمع إليه شخص مختص. حتى في بعض الأحيان أن البعض فقط يريدون صحبة شخص ما والفضفضة له بحكم أنه مختص وأمين سر بطبيعة عمله. طريقتنا هنا هي إعطاء الفرصة للتعبير “الفضفضة” بطريقة آمنه وهي التعبير الآمن عن طريق الفن. ولا يجب علينا التعامل معه بنفس الأسلوب الذي يتم التعامل به مع شخص يعاني من الاكتئاب ولديه أعراض يحتاج إلى التخلص منها. ونحن نرحب بجميع الفئات السابقة الذكر.

إلى اللقاء في حلقة قادمة بإذن الله،،،،،،،

للمواعيد في عيادة العلاج بالفن التشكيلي احجز على الرقم: (٠١١٢٥٤٤٥١١)

نأمل التفاعل عبر الموقع بالتعليق أو النقاش أو طرح الأسئلة والمتابعة

نُشر بواسطة Dr. Awad Alyami

مستشار العلاج بالفن التشكيلي

رأيان على “العلاج بالفن المتمركز حول الحل

  1. السلام عليكم دكتور
    احب اقرأ اكثر ورحت ابحث عن كتب ستيف هل تنصحني بكتاب معين او اقرأها جميعا ؟

    إعجاب

    1. أشكر زيارتك أخت منيره
      لا أدري أي من ستيف هل الذي تقصدينه فهم كثيرون. هل ممكن التحديد؟. ولكن لدي اقتراح ربما يكون مناسبا. أنا الآن في منتصف كتاب عربي مهم جدا تعلمت منه الكثير حتى قبل أن أنهي قراءته. لسعادة الدكتور علي النعيمي. من البادية إلى عالم النفط. ٢٠١٦ وأشكرك على التعليق والمتابعة. د.عوض

      إعجاب

اترك رداً على Dr. Awad Alyami إلغاء الرد